فكر الاسلام - شريعة وحكمة فكر الاسلام - شريعة وحكمة
recent

أحدث المقالات

recent
جاري التحميل ...

مصر أصل الحكمة والمعرفة والحضارة

مصر الحضارة

مصر مهبط العلماء والعظماء والحكماء :

 مصر مهبط الأنبياء والرسل وكفى به فضلا ، و هي أيضا من قديم الزمان ،مهبط ومزار عظماء الحضارة كأرشميدس (عالم الرياضيات الأغريقي والمتوفي عام 212 قبل الميلاد وصاحب قاعدة الطفو : حجم الماء المزاح يساوي حجم الجسم المغمور. ) وفيثاغورس ( ت 495 ق م وصاحب علاقة أضلاع المثلث " مجموع مربعي طول ضلعي الزاوية القائمة يساوي مربع طول الوتر") ،
فما هو سرّ مصر ، ولم كان ما كان ؟

يسجل المؤرخون العرب مثل الكندي وابن زولاق مقالاتهم :

كما وقع في كتاب "حسن المحاضرة " للسيوطي :
كان بمصر هرمس، وهو إدريس عليه الصلاة والسلام؛ وهو المثلث لأنه نبي، وملك، وحكيم. وهو الذي صير الرصاص ذهبا بصاصا.
وكان بها أغاثوذيمون، وفيثاغورس، تلاميذ هرمس، ولهم من العلوم صنعة الكيمياء والنجوم والسحر وعالم الروحانيات والطلسمات والبرابي وأسرار الطبيعة.
وإوسلاوس وسيزاورس وبندقليس أصحاب الكهانة والزجر.
وسقراط صاحب الكلام على الحكمة.
وأفلاطون صاحب السياسة والنواميس والكلام على المدن والملوك.
وأرسطوطاليس صاحب المنطق.
وبطليموس صاحب الرصد والحساب والمجسطى في تركيب الأفلاك وتسطيح الكرة.
وأراطس صاحب البيضة ذات الثمانية والأربعين صورة في تشكيل صورة الفلك.
وإفليسطهوس صاحب الفلاحة.
وإبرجس صاحب الرصد والآلة المعروفة بذات الحلق.
وإيزل، وأندريه، وله الهندسة والمقادير، وكتاب جر الثقيل والبنكامات والآلات لقياس الساعات.
وأرشميدس صاحب المرايا المحرقة والمنجنيقات التي يُرمى بها الحصون.
وإبلوسيكوس، وله كتاب المخروطات قطع الخطوط.
ودخلها جالينوس، ودينبقورايدش صاحب الحشائش وأساسيوس، وترهونوس ووقس، وهم من حكماء اليونان.

وقال السيوطي: قال الشهرستاني في الملل والنحل:

وذكر في سقراط أنه ابن سفرنيسقوس، وأنه اقتبس الحكمة من فيثاغورس. وأرسلاوس، وأنه اشتغل بالزهد والرياضة وتهذيب الأخلاق، وأعرض عن ملاذ الدنيا، واعتزل إلى الجبل ، ونهى الرؤساء الذين كانوا في زمنه عن الشرك وعبادة الأوثان،
فثوروا عليه الغاغة، وألجئوا ملكهم إلى قتله، فحبسه ثم سقاه السم .
وذكر في أفلاطون أنه ابن أرسطن بن أرسطوقليس، وأنه آخر المتقدمين الأوائل الأساطين؛ معروف بالتوحيد والحكمة، ولد في زمان أزدشير بن دارا، وأخذ عن سقراط وجلس على كرسيه بعد موته .

وقال ابن فضل الله في المسالك:

 الهرامسة ثلاثة: هرمس المثلث، ويقال له إدريس عليه الصلاة والسلام؛ كان نبيا، وحكيما، وملكا. وهرمس لقب، كما يقال كسرى وقيصر. قال أبو معشر: هو أول من تكلم في الأشياء العلوية من الحركات النجومية، وأول من بنى الهياكل، ومجد الله فيها، وأول من نظر في الطب وتكلم فيه، وأنذر بالطوفان؛ وكان يسكن صعيد مصر، فبنى هناك الأهرام والبرابي، وصور فيها جميع الصناعات، وأشار إلى صفات العلوم لمن بعده حرصا منه على تخليد العلوم بعده، وخيفة أن يذهب رسم ذلك من العالم، وأنزل الله عليه ثلاثين صحيفة، ورفعه إليه مكانًا عليًّا.
وأما هرمس الثاني فإنه من أهل بابل.
وأما هرمس الثالث، فإنه سكن مدينة مصر؛ وكان بعد الطوفان.
 قال ابن أبي أصيبعة: وهو صاحب كتاب الحيوان ذوات السموم، وكان طبيبا فيلسوفا، وله كلام حسن في صنعة الكيمياء.
وقال عن صاعدين بن أحمد في بندقليس: إنه كان في زمن داود، أخذ الحكمة عن لقمان بالشام وفي فيثاغورس إنه أخذ الحكمة عن سليمان عليه الصلاة والسلام بمصر حين دخلوا إليها من بلاد الشام، وأخذ الهندسة عن المصريين، ثم رجع إلى بلاد اليونان وأدخل عندهم علم الهندسة وعلم الطبيعة، واستخرج علم الألحان وتوقيع النغم.

ونقلا عن د.عبد الكريم ريحان : بأن من هؤلاء العلماء كما جاء فى كتاب د. سيد كريم" لغز الحضارة المصرية":

” أورفيوس، وهو أول من زار مصر من علماء الإغريق وأشاد بغزارة علوم مصر ومعرفتهم بأسرار الوجود والشاعر الإغريقى العظيم هوميروس الذى زار مصر عام750ق.م.
والحكيم والفيلسوف والسياسى سولون الذى زار مصر 640 – 558ق.م. أكبر علماء أثينا السبعة وأول من كون لها مجلساً تشريعياً والجد الرابع لأفلاطون وقد درس التشريع والفلسفة فى مصر وقد كانت أساس إنشاء أول مجلس تشريعى باليونان وأول تشريع دستورى للحكم فى أوربا وكانت وثائق سولون ومؤلفاته الخاصة بمصر القديمة التى اهتم بجمعها سقراط وأفلاطون من أهم العوامل التى شجعت كثيراً من الكتاب والعلماء الإغريق على زيارة مصر ومحاولة الانتساب إلى جامعاتها ومعاهدها لتلقى الثقافة والمعرفة،
وأنّ المؤرخ الإغريقى هيكاته زار مصر عام 580- 915ق.م. وقضى بها ثلاث سنوات وتعلم كتابة أدب الرحلات والعلوم الجغرافية ورسم أول خريطة لمصر وموقعها بالنسبة لليونان وأوروبا وحدودها الممتدة للمحيطات وزار مصر أبو الفلاسفة تاليس عام 625- 545 ق.م. مؤسس مدرسة ميليتوس أول مدرسة للفلسفة فى اليونان وقد عاش فى مصر خمس سنوات وحمل إلى بلاده الفكر المصرى فى الرياضة والحساب والهندسة وقد توصل إلى أن كل الأشياء مصنوعة من الماء الذى يدخل فى تركيب كل الكائنات وهى النظرية الذى أخذها مباشرة من جامعة أون (هليوبوليس) بمصر القديمة.
وزار فيثاغورث مصر عام 580- 500ق.م. وقضى بمصر 22 سنة متواصلة فى الدراسة والبحث ونقل أسرار الرياضة والهندسة من مصر لبلاد الإغريق والعالم أجمع .
وزار مصر العالم الإغريقى إينوبيدس المعاصر لفيثاغورث وقضى بها أربع سنوات وأثبت أن دورة الشمس منحرفة وتختلف عن بقية النجوم والكواكب مما نقله عن كهنة عين شمس كما نقل عنهم أيضاً كروية الأرض وعلاقة دورتها بالكواكب السيارة.

ووجدت في كتاب لغز الحضارة يقول د سيد :

كان الحكيم والسياسي الأغريقي " سولون"- الجد الرابع للفيلسوف افلاطون – أول من نقل قصة "الاطلنتس " أو القارة المفقودة الى العالم الحديث نقلها عن كهنة معبد زايس عند زيارته لمصر عام 570 ق م فقد تمكن بفضل صداقته مع الملك امازيس (الأسرة 26/573 -529 ق م )من دخول المعبد ،حيث اعتنق الديانة المصرية وتوصل عن طريق الكاهن الاكبر للمعبد الاطلاع على كثير من اسرار المعرفة والعلوم التي نقلها الى بلاده واصبح واحدا من أكبر حكمائها ومشرعيها " ،
وقد ذكر سولون أنّ الالهة نوت حامية وثائق المعرفة الذي تحتفظ به يرجع الى الوف السنين قبل انشاء المعبد نفسه وانها انتقلت اليه من جزيرة بعيدة كان يحكمها مجلس الالهة ويدير شئونها أنصاف الالهة من كهنة معبد الشمس وأن سكانها كما وصفت برديات كتاب الموتى انهم كفروا بالاله الاعظم وظنوا أنهم بمعرفتهم أصبحوا آلهة وأنه بامكانهم السيطرة على مقدرات الكون وغزو العالم فانزل عليهم الاله الاعظم غضبه وحلت بهم لعنة السماء فعندما غربت الشمس قذفت السماء جزيرتهم بحممها والجبال بنيرانها وغمرها البحر بأمواجه ، واختفت الجزيرة الكبيرة بأكملها في جوف البحر الازرق العظيم واحتفظ لنفسه بسرها واسمها " ..

ووجدت جدول للعصور ما قبل الأسرات :

1- عصر الالهة : عهد الخلق والتكوين (الفترة الزمنية )عام 13900 – التقويم التحوتي 24987 ق ت – التقويم الميلادي 30544 ق م
2- عصر انصاف الالهة : الكهنة المبجلين
3- ملوك العهد الاول : ملوك الشمس
4- ملوك العهد الثاني : أتباع حورس 30 ملك
5- ملوك العهد الناسي :
6- عهد البحث والعقيدة :
7- عصر الوحدة الأولى :
8- عصر الوحدة الثانية : مينا - التقويم التحوي 62 ق ت - التقويم الميلادي 5619 ق م
( اقرأ المزيد في كتابي حسن المحضارة و لغز الحضارة المصرية )

عن الكاتب

أبو تامر

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، اضغط على الزر الأيمن للاتصال بنا ً ، كما يمكنك الاشتراك في النشرة البريدية لجديد الرسالة الفكرية ...

جميع الحقوق محفوظة

فكر الاسلام - شريعة وحكمة