جاري تحميل ... الرسالة الفكرية

إعلان في أعلي التدوينة

موضوع ورأي

لست مظلوما


لست مظلوم. 


تجربة  شخصية:

رأي مظلوم 


لا تظن انك مظلوم بل سارع واكتشف أوجه تقصيرك وعيوبك ، هذه أهم تجاربي في الحياة..
منها أني قمت بانشاء مدونة بلوجر ، وبدأت في كتابة المقالات والمواضيع والبحث عن قالب أفضل ونشر المدونة في محركات البحث ،
ثم تقدمت للاشتراك في اعلانات أدسنس وجاء الرد بالرفض وأن المدونة تحتاج الى مزيد من العناية ، وتكرر الطلب وتكرر الرفض، وتكرر السبب ...
كنت أشعر بعد كل محاولة بالظلم حيث أني أجد مواقع ويب ليست جيدة وهي أقل مني جودة قد تم قبولها من ادسنس ،
ولكني في الحقيقة كنت في كل مرة اكتشف بعض القصور واحاول سدها وتفاديها ،
وفي النهاية تم قبولي بعد عدد 6 او 8 طلبات ومحاولات تقريبا .
وأيقنت انهم كانوا على حق وأني كنت سابقا أزعم أني جيد مظلوم .

اتهم رأيك وعملك 

لابأس أن تتهم رأيك أو تتهم جهدك وعملك ،
فهذا مفيد لك في كل الأمور ، في كل المجالات ،
في البيت أو الشارع أو العمل ، في الجامعة أو النادي ، في الدين أو السياسة .
فالانسان خلق ضعيفا ويحتاج الى بذل الجهد الذهني والبدني في الارتقاء والتطور والبلوغ للصواب والأفضل .

قصة سهل بن حنيف :

 قال الصحابي سهل بن حنيف رضي الله عنه للفريقين المتقاتلين، أهل الشام بزعامة معاوية بن سفيان،  وأهل العراق بزعامة علي بن أبي طالب في يوم صفين :
(اتهموا رأيكم ).
والمعنى أي اتهموا رأيكم في قتال بعضكم لبعض ، حيث أن كل منهما يقاتل عن رأي رآه واجتهاد اجتهده فهو يحذرهم من هذا القتال ،
ويخبرهم بتجربته يوم الحديبية مع رسول الله صلى عليه وسلم حيث اتفق مع قريش على الصلح ، وفي بنوده أن يرد المسلمين من أتاهم من الكفار مسلما ،
إذ لو استطاع سهل، أن ينصر أبا جندل رضي الله عنه لنصره حين جاء من مكة مسلما يجر قيوده وكان قد عُذّب على الإسلام فردّه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه جاء بعد عقد الصلح مع قريش.
ثم أيقن سهل هو والذين كرهوا الصلح أن رسول الله صلى الله عليه سلم كان على الحق والصواب .

النظرة لرأيك :

فانظر أخي وأختي ..
الى رأيك بنظرة الريبة والنقد ، وليس بنظرة الاعجاب أو التأييد والايمان به ، واجتهد في تمحيصه ووزنه بميزان الحياد والتجرد .

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *