جاري تحميل ... الرسالة الفكرية

إعلان في أعلي التدوينة

قضايا اجتماعية

العروبة مش أسياد وعبيد


صفع عامل مصري .


ثقافة المولى والموالي :

طفح الكيل وبلغ السيل الزبى من تجاوزات الاخوة العرب في حق المصريين :

لا أقول الاخوة في الخليج فقط بل لقد طال الأمر في معظم البلدان العربية شعوبا وقيادات وحكام .
وآن الأوان ان نضع حدا لهذه الخروقات والتطاولات والحماقات
لن ندفن رؤوسنا بمزاعم العروبة أو العلاقات التاريخية أو لأن مصر في وقت لا يحتمل الدخول في أزمات مع دول عربية .

واقعة الاعتداء من قبل مواطن كويتي على كاشير مصري 

في متجر بالكويت بالصفع ثلاث مرات ، وهو يؤدي عمله وبلا ذنب أو جريمة من المصري ،
دون أن يرد المصري الاعتداء والاهانة ملتزما الأدب وتفضيل أن يأخذ حقه بالقانون ،
هي واقعة مؤلمة أشد الألم والحسرة وتثير مشاعر غاضبة تكفي لمحو مدن من على سطح كوكب الأرض .
وهذه الواقعة ليست الأولى قد سبقها مئات قصص وحكايات للمصريين مع الكفيل أو أصدقاء الكفيل أو الجيران وغيرهم ،
ونرجو ان تكون هذه الواقعة هي الأخيرة بشرط ان يقف المصريين موقفا واحد رجوليا دون تردد أو موائمة ،

نحن أحرار :

نحن أحرار ولدتنا أمهاتنا أحرارا ، فإن كنا عبيدا فليخرج لنا أسيادنا صكوك الرقّ ،
فان لم يفعلوا ولن يفعلوا فلن نقبل معاملة العبيد .

اهانات سابقة : 

ولا يقتصرالأمر في تعرض العمالة المصرية في الدول العربية لاهانات أو ظلم مادي و ضياع شقى وجهد سنين في العمل ،
بل الأمر ممتد حتى على أرض مصر ، ألا نتذكر كم أمير عربي كان في زيارة سياحية في مصر و اعتدى على مصري ثم يفلت المعتدي بجريمته دون قصاص وتدخل السفارة والخارجية التابع لها العربي المعتدي .

وللانصاف قد تعاطف بعض الكويتين مع المصري خاصة ناصر العتيبي ،
لكن ذلك لا يغني من الحق شيئا ، لأنها ثقافة منتشرة في كثير من الشعوب العربية خاصة الخليجية ،
ثقافة الصلف والغرور والتكبر، ثقافة السيد ، ثقافة الكفيل ،
ثقافة المولى والموالي .
آن الآن أن توأد تلك الثقافة البغيضة والتي لا تتوافق مع شريعة ولا حضارة ولا اسلام .

لسنا عبيد وموالي قد وقعنا في الأسر في حروب ضد الكويت او السعودية او غيرها ،
او تم بيعنا من قبل سيدنا  لسيد عربي في الخليج  ،
إنما نحن أصحاب حرفة وصنعة أو علم  يعجز عنه المحتاج العربي فيبذل لنا العوض . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *