مليونير مليونير بكره هبقى مليونير


نصب وغلاء .


اللعب بالفلوس والعرق :

شرّ البليّة ما يضحك ،

مسلسل درامي لعصابة من النصابين :

سكر وعمر ونجلاء . حيث كسب المال بطريق شرعي وبالحلال ،بات من رابع المستحيلات ،
في زمن لا يجد الشاب والفتاة فرصة في العمل ،
واذا وجد العمل فالمقابل زهيد ورخيص ، لا يستحق سدس ما يبذل من جهد لصالح صاحب العمل .
بل المضحك المبكي حين يتحايل صاحب العمل في انقاص الرواتب بحجج مكشوفة وهي بالأصل منقوصة .
أمّا الرجل و العامل الموظف القديم ، فهو الحي الميت ، الانسان الجماد ،
يعيش وكأنه في غرفة العناية بسبب الغيبوبة ، لايدري كيف يواجه رزائل العيشة.
فلا مفر اذن من طريق النصب والاحتيال وخلع ثوب البؤس وارتداء ثياب الثراء والوجاهة واستلاب الأموال من أصحاب الأموال ،
وكل ذلك في شكل كوميدي مضحك .
والنصب هو أن تبذل جهدا وتعمل عملا غير ذي نفع للغير بثمن غال وكبير .
أمّا العمل الحقيقي النافع الجاد ، فثمنه بخس حقير .

النصب ليس قاصرا على عصابة عمر 

وهل النصب والاحتيال قاصر على تلك العصابة والشلّة ، عصابة سكر وعمر ونجلاء ؟
أم أن النصب موجود ومنتشر بين أوساط وطبقات تزعم النزاهة والاحترام ، ويفعلون أفعال سكر وعمر ونجلاء لكن بطريقة ترتدي ثوب الشرعية يصمت ازاءها رجال القانون ، ويصفق لها أبواق وأبواب .

شالوا ألدو حطو شاهين :

شالو مجلس الشورى ، حطو مجلس الشيوخ ،
الشورى قال ما انتوش لاعبين .
حتى اللعب أصبح طعمه ماسخ ، اللعب بكل أشكاله وانواعه ،
بدءا من لعب العيال في الشارع بالكورة الشراب حتى لعب الكبار باللقمة والماء في مقدرات البلاد .
واحنا بقينا في مولد أصحابه غائبين حاضرين ،
غائبين عن الانجاز والتحسين ، حاضرين بالفهلوة والفنكوش ..

ورطة البيت المصري :

وأعظم المحاسبين في العالم يعجزون في عمل خطة وموازنة للبيت المصري في مواجهة النفقات والمصاريف من ايجارات سكن واستهلاك كهرباء ومياه ومجاري ونظافة وغاز وكسوة وغذاء وتعليم وتجهيز عرسان ، و التي تبلغ أضعاف الدخل المحدود .
والمعاذير والاجوبة حاضرة لدى أصحاب الشأن : " مش احنا بس ، العالم كله كده بيشتكي ويعاني " .

والآن ، فهل تأخذوني معاكم يا سكر وعمر في العصابة ؟
أم تراني أنا قليل الحيلة حتى في النصب والاحتيال ؟
==============
يمكنك تقييم المقال .شكرا