فكر الاسلام - شريعة وحكمة فكر الاسلام - شريعة وحكمة
فكر الاسلام - شريعة وحكمة
random

أخبار فكر الاسلام

random
جاري التحميل ...

الدّرر الماوردية في الأمثال والحِكَم

الماوردي .

 


الأمثال والحكم :


استخرجتها من كتاب " الامثال والحكم " :

من هو الماوردي ؟ :

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشافعي ، الشهير بالماوردي (المتوفى: 450 هـ).
الامام في الفقه والأصول والتفسير والأدب ، أكبر قضاة الدولة العباسية .
كانت أسرته تعمل وتصنع ماء الورد فاشتهر بلقب الماوردي.

فضل الحكمة والأمثال :

قال ابو الحسن : الحمد لله الذي فضل ذوي العُقُول، وميز العَالم من الجَهول،
وقَدم الفاضل على المفضولِ، بما خصَّه من حكمة تَستَيقظ بها الألباب اللاهِيَةُ، وتستَقيم بها الأخلاق الجاسِيَة ،
ليعم الصلاح والاستِصلاحُ، بما فطر عَليه من خلُق مطبوع ودعا إليه من تخلق مصنوع، فيتصاحب الناسُ مُؤتَلفين، وَيَتواصلوا متعاطفين،
فَلهُ الحَمد على ما أنعمَ وأَلهم، وَصلَواتُه علَى هادي أُمتِهِ، وموضح شَريعته، محمد النبي وعلى آله وصَحابَتِهِ

وإنّ أولى ما تأدَب به المهمل الغافِل، واتعظ به الفَطن العاقلِ : كتابُ الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديهِ ولا من خَلفِه تنزيل من حكيم حميد، قد جَمع الله فيه بوالغ الحِكمة والأمثال، وجعله تبيانًا لكل شيءٍ، وهدى ورحمةً، وبُشرَى للمسلمين ،
فحقُ عبادُ الله أن يكونوا بكتابه مستمسكينَ، وبأَدبه آخذين وبحكمه وأمثاله معتبرين ، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فضلُ القرآن على سائر الكلامِ؛ كفضلِ الله على خلقهِ" .
وقال ابن مسعود : إن كل مُؤدب يجب أَن يؤخذ بأَدبه، وإن أَدب الله هو القرآن،
ولولا ما جُبلت عليه النفوس من ارتياحها إلى أَنواع تختلفُ، واستروَاحها إلى فنون تستطرف، لكان كتاب الله تعالى كافيًا .

أمثال الحكماء :


( 1) مَنْ فَعَلَ الخيرَ فبنفسه بَدَا، ومَنْ فَعل الشرَّ فعَلَى نَفسِهِ جنَى .


( 2) مَنْ أبْصَرَ عَيبَهُ لم يَعِبْ أحَدًا، وَمَنْ عَمي عنهُ لم يَرْشُدْ أبَدًا .

( 3) مَنْ لَمْ يَكُنْ له مِنْ نفسِهِ زَاجرٌ، لم تَنْفَعْهُ الزَّوَاجر .

( 4) مَنْ ظَلَم يتيمًا ،ظَلَمَ أولادَهُ، وَمَنْ أفسَدَ أمرَهُ، أفْسدَ مَعَادَهُ .

( 5) مَنْ أحبَّ نفسَهُ اجتنَبَ الآثامَ، ومن أحَبَّ ولدَهُ رَحِمَ الأيتامَ .

( 6) مَنْ بَخِلَ على نفسِهِ لَمْ يتَّصِلْ به تَأميلٌ، ومن أَسَاءَ إلى نفسِهِ لمْ يُتَوَقَّعْ منه جَميلٌ.

( 7) مَنْ زَرَعَ خَيرًا حَصَدَ أجْرًا، ومَنْ اصْطنع حُرًا استفادَ شُكْرًا .

( 8) مَنْ سالَمَ الناسَ رَبِحَ السَّلامَةَ، وَمَنْ تَعَدَّى عَلَيْهمْ كَسِبَ النَدامَةْ.

(9) مَنْ قَعَدَ عن حيلتهِ أقامَتْهُ الشَّدائدُ، ومَنْ نامَ عَنْ عَدوِّه أنْبَهَتْه المكائِدُ.

(10) مَنْ قَوِيَ على نفسِهِ، تناهى في القوة، ومَنْ صَبَرَ عن شهْوتِهِ بالغ في المُرُوّة .

(11) مَنْ لَمْ يَقْبَل التوبَةَ عَظُمَتْ خَطيئتُه، ومن لَمْ يُحْسِنْ إلى التائبِ قَبُحتْ إساءَتُه .

(12) مَنْ كَثُرَ مِزاحُهُ زالت هَيْبَتُهُ، ومَنْ كثُرَ خِلافُه طابت غِيبَتُه .

(13) مَنْ استَغْنَى بِرَأيِه ذَلَّ، ومن اكتفى بعقلِهِ زَلَّ .

(14) مَنْ صبرَ نال المُنَى، ومن شَكَرَ حَصَّنَ النُّعْمَى .

(15) مَنْ حَاسَبَ نفسَهُ رَبِحَ، ومنْ غَفَلَ عَنهَا خَسِرَ .

(16) مَنْ لم يتعِظْ بمَوتِ وَلد، لم يَتَّعظْ بقولِ أحد .

(17) مَنْ أرضَى سُلطانًا جائِرًا، أسخَط رَبًا قادِرًا .

(18) الاجتهادُ في العمل، أصْوبُ من الاتكال على الأماني.

(19) مَيْسورُ الرأي عندَ البديهة، أَحْسنُ مِنَ الإطناب بَعْدَ الفِكْر.

(20) تَشَوُّرُ المُتَحَيِّرِ في طَلَبِ الصَّوابِ، أَحْمَدُ مِنْ رَوْعاتِ النَّدَم.


(21) كفى بالتجارب تأْديبًا، وَبِتَقَلُّبِ الأَيامِ عِظَةً .

(22) عَثْرَةُ القَدَمِ أسْلَمُ مِنْ عَثْرةِ اللِّسَانِ .

(23) عِنْدَ التَّمامِ يَكونُ النُّقْصانُ، وَفي طَلَب المعالي يَكونُ التَّغْريرُ .

(24) باعْتِزالِكَ للشَّرِّ يَعْتَزِلُكَ، وبالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ الواصِلونَ .

(25) بالصَّبْرِ على ما تكْرَهُ، تنالُ ما تُحِبُّ، وبالصَّبرِ عمّا تحب، تَنْجو مما تَكْرَهُ.

(26) أَبْصَرُ النَّاسِ مَنْ أَحاط بِذُنوبِهُ، وَوَقَفَ عَلى عُيوبِهِ .

(27) لا يُغُرنِّكَ المُرْتَقَى السَّهْلُ إذا كان المُنْحَدَرُ وَعْرًا.

(28) المالُ ربّما سَوَّدَ غيرَ السَّيِّدِ، وَقَوّى غَيْرَ الأَيَدِّ.

(29) حُسْنُ التَّدْبيرِ مَعَ الكَفافِ خَيْرٌ مِنْ كَثيرِ المالِ مَعَ الإسْرافِ.

(30) صُحْبَةُ بَليدٍ نَشَأَ مَعَ الحُكَمَاء، خَيْرٌ مِنْ صُحْبَةِ أريبٍ نَشَأَ مع الجُهالِ.

(31) الأرْضُ تأْكُلُ مَنْ كانَتْ تُطْعِمُهُ، وَتُهينُ مَنْ كَانَتْ تُكْرِمُهُ.

(32) شَرُّ الأشْيَاءِ: الهَرَمُ مَعَ العَدَم، وَسُوءُ المَطْعَم.

(33) التَّواضُعُ مَعَ الشَّرَفِ، أشْرَفُ مِنَ الشَّرَفِ .

(34) خَيْرُ الأدَبِ ما حَصُلَ لكَ ثَمَرُهُ، وَظَهَرَ عَلَيْكَ أَثَرُهُ .

(35) أَهْوَنُ الأعْداءِ كَيْدًا أَظْهَرُهُمْ لِعَداوَتِهِ .

(36) غَضَبُ الجَاهِلِ في قَوْلِهِ، وغَضَبُ العَاقِلِ في فِعْلِهِ .

(37) لا تَقْطَعْ أخاكَ إلا بَعْدَ عَجْزِ الحِيلَةِ عَن اسْتِصْلاحِهِ .

(38) العاقِلُ لا يَسْتَقْبِلُ النِّعْمَةَ بِبَطَرٍ، ولا يُوَدِّعُهَا بِجَزَعٍ .

(39) انْفَرِدْ بِسِرِّكَ، وَلا تُودِعْهُ حازِمًا فَيَزِلَّ، ولا جاهِلًا فَيَخون .

(40) كَثرةُ مَالِ الميّتِ يُعَزِّي وَرَثَتُهُ عَنْهُ .


(41) مِنْ سَعَادَةِ الإنسانِ أن لا يَكونَ في اضْطرابِ الزَّمان مُؤَدِّبًا للزَّمانِ .

(42) الجُود حارِسُ الأعْراضِ .

(43 ) الموَدةُ قَرَابَةٌ مُسْتفادة .

(44) التَجَنِّي وَافِدُ القَطِيعَةِ .

(45) الهَدِيةُ تُذْهِبُ السَّخيمة .

(46) المزاحُ يُورِثُ الضَّغينةَ .

(47) الساعَاتُ تَهْدِمُ الأعمار.

(48) الحَسَدُ يُنْشئُ الكَمَدَ.

(49) الاعتِرَافُ يَهْدِمُ الاقْتِرافَ .

(50) اللجاجُ تَعَوّدُ الْهَوَى.

(51) المخذُولُ مَنْ كانت له إلى الِلَّئَامِ حَاجَة.

(52) الحَظ يأتي مَنْ لا يَأتِيهِ .

(53) المزاحُ يأكُلُ الهَيْبة .

(54) بُعْدُ الهِمَم بَذْرُ النِّعَم .

(55) الاقتصادُ يثمرُ اليَسيرَ.

(56) المعاوَنَةُ في الحَق دِيانَة .

(57) المعاوَنَةُ في الباطلِ خِيَانَةٌ .

(58) نُصْرَةُ الحَقِّ شَرَفٌ .

(58) نصْرَةُ الباطِلِ سَرَفٌ.

(60) خَيْرُ الموَاهِبِ العَقْلُ .


(61) شر المصائِب الجَهْلُ .

(62) العَينانِ أَنَمُّ مِنَ اللِّسانِ .

(63) من الدنيا على الدنيا دليل .

(64) مَنْ دام كسَلُهُ خاب أَملُه .

(65) مَنْ ضعفت آراؤُه قويت أَعْداؤُهُ .

(66) مَنْ فعل ما شاءَ لَقَي ما لمْ يَشأْ .

(67) مَنْ كثر اعتباره قل عِثارُه .

(68) مَنْ ساءَ اخْتِيَارُه قَبُحَتْ آثَارُهُ.

(69) مَنْ جَار حُكمُه، أَهلَكَهُ ظُلْمُهُ .

(70) مَنْ أشْفَقَ على سُلطانِهِ أَقْصَرَ مِنْ عُدْوانِهِ.

(71) مَنْ استَصْلَحَ الأضْدَادَ بَلَغَ المرادَ .

(71) مَنْ وغَرْتَ صَدْرَهُ، اسْتَدْعَيْتَ شَرَّه .

(72) مَنْ أَخْلَدَ إلى حُسْنِ حَالَتِهِ، قَعَدَ عَنْ حُسْنِ حيلَتِهِ.

(73) مَنْ نامَ عن نُصْرَةِ وَليِّهِ انتبَه بوَطأةِ عَدُوِّهِ.

(74) مَنْ تعدى على جَارِهِ دل على لُؤم نجاره .

(75) منْ لَزِمَ الرقاد، عَدِمَ المُراد .

(76) منْ أَطالَ الأمَلَ أسَاءَ العمل .

(77) منْ ضَنَّ بِفِلْسِهِ جَادَ بنفسهِ .

(78) منْ بذل فلْسه صانَ نَفْسَه .

(79) منْ زرعَ العدوانَ حصد الخُسرانَ .

(80) منْ قنع بالرِّزْقِ استغْنى عنِ الخَلْقِ .


(82) من رَضِيَ بالمقدُور قَنِع بالميْسورِ .

(83) مَنْ كثرت عَوارفُه كثرت مَعَارفُه .

(84) مَنْ اكتفى باليَسير استغنى عن الكثير.

(85) مَنْ حَسُنَ صَفَاؤُه وجب اصطفاؤُه .

(86) مَنْ أَسْهَر عَينَ فِكْرَتهِ بَلَغَ كُنْهَ أُمْنيتِهِ.

(87) مَنْ نَصح أخَاه جنَّبه هَواهُ.

(88) البِرُّ لا يبلى، والذنب لا يُنسَى .

(89) ثلاثة القليل منها كثير: النار، والعداوة، والمرض .

(90) أربعة لا يركبها إلا أهوج، ولا يسلم منها إلا القليل: مناجزة العدو، وركوب البحر، وشرب السم للتجربة، وائتمان النساء .

(91) أربعة ليست لأعمالهم ثمرة: مُسَارُّ الأصمَّ، والباذِرُ في السَّبخَة، والمُسْرِجُ في الشمس، والمُهدي إلى من لا يشكر .

(92) خمسة أنفس المال أحبُّ إليهم من أنفسهم: المُقاتِلُ بالأجر، وراكب البحر للتجارة، وحفار القَنى والأسراب، والمدل بالسباحة، والمخاطِرُ على السم .

(93) ستة أشياء لا ثبات لها: ظِلُّ الغمام، وخُلَّةُ الأشرار، وعِشقُ النساء، والثناءُ الكاذب، والسلطان الجائرُ، والمال الكثير .

(94) إذا أحسنت القول فأحسن الفعل؛ لتجمع معك مزية اللسان وثمرة الإحسان، ولا تقل ما لا تفعل؛ فإنك لا تخلو في ذلك من ذنب تكسبه أو عجز تلتزمُه .

(95) لا تصْطَنِعْ مَنْ خانَهُ الأصلُ، ولا تستصحب من فاتهُ العقل؛ لأن من لا أصلَ لهُ يَغُشُّ مِنْ حيثُ يَنصَحُ، ومن لا عقلَ لهُ يُفسدُ من حيث يُصْلح، وذلك مما يَعْسرُ تَوقيه، ويَفوتُ تداركه وتلافيه .

(96) أحسن رعاية الحرماتِ، واقبل على أهل المروءات؛ فإن رعاية الحرمة تدُل على كرم الشيمة، والإقبال على ذي المروءة يُعربُ عن شرف الهمة

(97) كل امرئ يجري من عمره إلى غاية ينتهي إليها مدة أجله، وتنطوي عليها صحيفة عمله، فخذ من نفسك لنفسك، وقس يومك بأمسك .

(98) لا تَبِتْ على غير وصيَّة، وإن كنت من جسمك في صحة، ومن عُمرِك في فسحة، فإن الدهر خائن، وكل ما هو كائن كائن.

(99) لا تَغُرَّنَك صِحَّةُ جِسْمكْ، وسلامةُ نفسك، فمدة العمر قليلة، وصحة الجسم مُستحيلة .

(100) من تركيب الإنسان ،السَّلوة عن المصائب.


(101) شرُّ الأقوال ما أوجب الملام، وشرُّ الأفعال ما جلب المذام، وشرُّ الفتوى ما حفَل الحرام، وشرُّ الآراء ما خالف الإسلام.

(102) اغتنم غفوة الزمان، وانتهز فرصة الإمكان، وخذ من نفسك لنفسك، وتزود من يومك لغدك .

(103) خيرُ الأعمال ما استصْلَحْتَ به يومك، وشره ما استفسدت به قومك، وخير الأموال ما أخذته من حلال وصرفته في النَّوال، وشر الأموال، ما أخذته من الحرام وصرفته في الآثام

(104)ليكُن فعلك أكثر من قولك، فإن زيادة القول على الفعل دناءة وشين، وزيادة الفعل على القول مكرمة وزَين .

(105) من أعرضَ عن الحَذَر والاحتراس، وبنى أمره على غير أساس، زال عنه العزُّ، واستولى عليه العجزُ، فصار من يومه في نحس، ومن غَدِهِ في لبْس .

(106) رُبَّ عاجل لَذة، قد أعقبت طول حَسْرة .

(107) رُبَّ مغْبُوطٍ بمسّرة وهي داؤُهُ، ومَرْحومٍ من سقمٍ هو شفاؤُهُ .

(108) رُبَّ صديق أودُّ من شقيق .

(109) رُبَّ مُسْتَسْلمٍ سَلِمَ، ومُتَحرِّز نَدِمَ.

(110) رُبَّ عناءٍ خير من دَعة، وضيقٍ أفضلُ من سعة.

(111) رُبَّ صديق يُؤتَى من جَهلِهِ لا من نِيَّتِهِ .

(112) رُبَّ مَلومٍ ولا ذنب له، ورب لائم ملوم .

113 من المحَال مجادلة ذوي المِحال، ومِنَ الجهل صحبة ذوي الجهل .

(114) من الشريعة إجلال أهل الشريعة .

(115) من وهن الأمر، إعلانُه قبل إحكامه .

(116) القلم أحد اللِّسانيْن .

(117) قلة العيال أحدُ اليسارَين .

(118) مستمع الغيبة أحد المغتابِيْن .

(119) من لم يرض بالقضاء فليس لحمقه دَوَاء.
(120) إذا أردتم أن تعلموا من أين أصاب الرجل المال؛ فانظروا فيما ينفقه؛ فإن الخبيث ينفق في السرف.

(121) مَنْ قلّ سروره ففي الموت راحته.

(122) مَنْ شارك السلطان في عزّ الدنيا، شاركه في ذلّ الآخرة.


***


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، اضغط على زر الميكرفون للاتصال بنا ً ، كما يمكنك الاشتراك في النشرة البريدية لجديد فكر الاسلام ...

جميع الحقوق محفوظة

فكر الاسلام - شريعة وحكمة