القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار عاجلة[LastPost]

هل الكولونيا تنقض الوضوء؟

 

حكم الكولونيا 


 الكولونيا وهل كل محرم نجس ؟  :


سؤال : هل يجوز استعمال الكولونيا وهل ينقض استعمالها الوضوء باعتبار أنها مادة مسكرة


جواب : المفتي / محمد خاطر .

مبادئ الفتوى :


1 - المقرر شرعا أن الأصل فى الأعيان الطهارة، ولا يلزم من كون الشىء محرما أن يكون نجسا .
2 - النجاسة يلازمها التحريم دائما ، فكل نجس محرم ولا عكس .
3 - الكولونيا طاهرة واستعمالها جائز شرعا ، ولا تأثير فى استعمالها على نقض الوضوء خاصة وأنها معدة للتنظيف والتطيب


تفصيل الفتوى والجواب :

قال : نفيد بأن المقرر شرعا هو أن الأصل فى الأعيان الطهارة، ولا يلزم من كون الشىء محرما أن يكون نجسا ، لأن التنجيس حكم شرعى لابد له من دليل مستقل .

فإن المخدرات والسموم القاتلة محرمة وطاهرة لأنه دليل على نجاستها .

ومن ثم ذهب بعض الفقهاء ومنهم ربيعة والليث بن سعد والمزنى صاحب الشافعى وبعض المتأخرين من البغداديين والقرويين:
إلى أن الخمر وإن كانت محرمة إلا أنها طاهرة، وأن المحرم إنما هو شربها ،
خلافا لجمهور الفقهاء الذين يقولون إنها محرمة ونجسة .

النجاسة يلازمها التحريم :

هذا والنجاسة يلازمها التحريم دائما ،
فكل نجس محرم ولا عكس .
وذلك لأن الحكم فى النجاسة هو المنع عن ملابستها على كل حال، فالحكم بنجاسة العين حكم بتحريمها،
بخلاف الحكم بالتحريم، فإنه يحرم لبس الحرير والذهب وهما طاهران ضرورة شرعية وإجماعا .

تحقيق مادة الكولونيا ومكوناتها :

وبالنظر إلى الكولونيا فى ضوء القواعد الفقهية العامة نجد أنها تتكون من عدة عناصر أهمها الماء والمادة العطرية والكحول وهو يمثل أعلى نسبة فى تركيبها يستخلص من مولاس القصب بواسطة التقطير .

وطبقا للنصوص الفقهية التى أشرنا إليها من أن الأصل فى الأعيان الطهارة وأن التحريم لا يلازم النجاسة تكون الكولونيا طاهرة وبخاصة وأنها معدة للتنظيف والتطيب، ومن ثم يكون استعمالها جائزا شرعا ولا تأثير لاستعمالها على نقض الوضوء كما ورد بالسؤال .
والله سبحانه وتعالى أعلم
ذو القعدة 1391 هجرية - 13 يناير 1972 م

الكولونيا والكورونا :


 شدد أستاذ جامعي في علم الأحياء المجهري السريري والأمراض المعدية على أن محتوى الكحول في الكولونيا قادر على القضاء على فيروس كورونا من خلال مهاجمة غلافه الفيروسي.
وأوضح "بما أن الكحول من المذيبات القوية فهو يقضي على الغشاء الليبيدي" في الفيروس.
وأشار إلى أن السبيل الأنجع للحماية هو غسل اليدين بعد كل اتصال بالعالم الخارجي.
وأضاف "في حال عدم توافر الصابون والماء ينبغي استخدام مسحوق يحوي على نسبة لا تقل عن 60% من الكحول.
ولما كانت الكولونيا تحوي 70% من الكحول كمعدل وسطي ، والباقي زيوت معطرة وماء .
لذا فهي فعالة في غسل اليدين للحماية من عدو الصحة كوفيد-19".

تاريخ صناعة الكولونيا :

يعود تاريخ ماء الكولونيا الشهير، أو ما يعرف بعطر الكولونيا إلى بداية القرن الثامن عشر. في حينها كانت مدينة كولونيا الألمانية من أكبر العواصم الأوروبية وتعيش نهضة صناعية وتجارية لا مثيل لها. وبمثل ما ارتبط اسم مدينة كولونيا باسم الكولونيا أو العكس صحيح، أقترن ماء الكولونيا بمخترع هذا العطر وهو يوهان ماريا فيرينا الذي جاءت أسرته من إيطاليا لتستقر في مدينة كولونيا وتمارس فيها التجارة، حيث أقامت في أحد أحيائها التجارية محلًا تجاريًا تحول فيما بعد إلى شركة تحمل اسم العائلة، عائلة فيرينا، وذلك في عام 1709.
وقام آنذاك العطار يوهان ماريا فيرينا بتولي جانب العطور في شركة العائلة، حيث حمل معه من إيطاليا فن صناعة العطور التي تميزت بها عائلته. وأطلق على ماء العطر الذي كان يصنعه فيرينا أو-دي-كولونيا (FARINA EAU DE COLOGNE) تكريمًا لوطنه الجديد كولونيا.
وهو الماء الذي أخذ فيما بعد شهرة عالمية ولا زال يحمل حتى اليوم اسم الكولونيا وإن تنوعت أشكاله وتغيرت وصفاته وخلطاته بمرور الزمن. ويوجد حاليًا متحفًا في مدينة كولونيا يضم ما تبقى من هذه العائلة وطرق وأدوات صنع ماء الكولونيا. لقد كان فيرينا فيلسوفًا في مجال تخصصه، فقد وصف العطر الذي ابتكره وهو لا يعلم أنه سيدخل به مع مدينة كولونيا التاريخ قائلًا " لقد وجدت عطرًا يذكرني بعليل صباح يوم ربيعي جميل في إيطاليا وبرائحة النرجس 
الجبلي  والبرتقال  بعد المطر. هذه الرائحة تنعشني وتقوي لدي الحواس والخيال".

لم يكن فيرينا مجرد تاجر روائح وعطور، بل كان عالماً وحكيماً في هذا المجال شأنه شأن العطارين الذين كانوا يجيدون فن وعلم العطارة في آن واحد.
وقد انتشرت رائحة ماء الكولونيا وسمعته بسرعة بسبب نقائه وجودته، لاسيما في أوساط الطبقات الغنية والنبلاء ليس في أوروبا فحسب، بل في العالم بأسره. وكان استعمال ماء الكولونيا مدعاة للتفاخر الاجتماعي ودليلًا على الغنى.
وكانت قنينات ماء الكولونيا تخرج من مصنع عائلة فيرينا في مدينة كولونيا لتذهب إلى صالونات وقصور الأغنياء والقياصرة والأمراء في أوروبا

تعليقات