القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار عاجلة[LastPost]

 

الدعاء


المشهورون باجابة الدعوة :

من هم الذين اشتهروا بانهم مجاب الدعوة ؟ ، وما الطرق والوسائل لأن تكون منهم ؟ .
نجيب باذن الله :

1.سعد بن أبي وقاص .

هو سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزهريّ، الصحابي ،
أحد العشرة المبشرين بالجنة وآخرهم موتا، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بنت عم أبي سفيان بن حرب بن أمية.
وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك.
عن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ استَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ ".
وكَانَ لا يَدْعُو إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ، وكَانَ النَّاسُ يَعْلَمُونَ ذَلِكَ مِنْهُ وَيَخَافُونَ دُعَاءَهُ .
مات سنة إحدى وخمسين.

2. أويس بن عامر القرني :

سيد التابعين ، عن أسير بن جابر، قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن، سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟
حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟
قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم،
قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟
قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم،
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» فاستغفر لي، فاستغفر له،
(رواه مسلم )

3. . عقبة بن نافع.

القرشي الفهري الأمير، نائب إفريقية لمعاوية، وليزيد ، كان ذا شجاعة، وحزم، وديانة، لم يصح له صحبة، شهد فتح مصر، واختط بها.
وهو الذي أنشأ القيروان، وأسكنها الناس.
قال الواقدي: جهزه معاوية على عشرة آلاف، فافتتح إفريقية، وكان الموضع غيضة لا يرام من السباع والأفاعي، فدعا عليها، فلم يبق فيها شيء، وهربوا، حتى إن الوحوش لتحمل أولادها.
فحدثني موسى بن علي، عن أبيه، قال:
نادى: إنا نازلون فاظعنوا.
فخرجن من جحرتهن هوارب.
وعن مفضل بن فضالة، قال: كان عقبة بن نافع مجاب الدعوة.
قتل شهيدا سنة ثلاث وستين رحمه الله تعالى

4.النعمان بن مقرن أبو حكيم المزني :

الأمير، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إليه لواء قومه يوم فتح مكة، ثم كان أمير الجيش الذين افتتحوا نهاوند ، فاستشهد يومئذ .
وكان مجاب الدعوة، فنعاه عمر على المنبر إلى المسلمين، وبكى.
وكان مقتله في سنة إحدى وعشرين، يوم جمعة -رضي الله عنه

5.مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري :

من التابعين، الإمام، القدوة، الحجة حدث عن: أبيه -رضي الله عنه- وعلي، وعمار، وأبي ذر، وعثمان، وعائشة، وعثمان بن أبي العاص، ومعاوية، وعمران بن حصين، وعبد الله بن مغفل المزني، وغيرهم.
وأرسل عن: أبي بن كعب.
حدث عنه: الحسن البصري،
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال:
أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء .
رواه الترمذي والحاكم وابن حبان
قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير:
أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال: اللهم إن كان كاذبا فأمته.
فخر ميتا مكانه.
قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقال: قتلت الرجل.
قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجلا
وقال سليمان بن حرب: كان مطرف مجاب الدعوة، قال لرجل: إن كنت كذبت فأرنا به.
فمات مكانه.

6. بكر بن عبد الله بن عمرو أبو عبد الله المزني :

من التابعين الإمام، القدوة، الواعظ، الحجة، أبو عبد الله المزني، البصري، أحد الأعلام، يذكر مع الحسن، وابن سيرين.
حدث عن: المغيرة بن شعبة، وابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك.
قال حميد الطويل: كان بكر بن عبد الله مجاب الدعوة
مات سنة ثمان ومائة .

7." القرظي " محمد بن كعب بن سليم"

مدني، تابعي، رجل صالح، عالم بالقرآن
يعقوب بن عبد الرحمن القاري: عن أبيه، سمعت عون بن عبد الله يقول:
ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي.
وقيل: إنه كان مجاب الدعوة، كبير القدر.
مات سنة عشرين ومائة.

8.خالد بن أبي عمران التجيبي :

مولى عمرو بن حارثة، الإمام، القدوة، قاضي أفريقية، أبو عمر - وقيل: أبو محمد - التونسي.
حدث عن: عروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله بن عمر وغيرهم
وكان فقيه أهل المغرب، ثقة، ثبتا، صالحا، ربانيا.
يقال: كان مجاب الدعوة.
وعن عبد الملك بن أبي كريمة، قال:
صحبت خالد بن أبي عمران، ومشيت خلفه، فالتفت إليّ، وقال لي: يا بني، إن للصحبة أمانة، وإن لها خيانة، وإني أذكر الله -تعالى- فاذكره.
وعن حيوة بن شريح، قال:
دعا خالد بن أبي عمران، وأمنا، ثم قرأ سجدة، وسجد بنا، فقال: اللهم إن كنت استجبت لنا، فأرنا علامة.
فرفع رجل رأسه فإذا بنور ساطع، فقيل: إن الرجل حيوة.
توفي خالد: سنة خمس وعشرين ومائة هجرية .

9. ابن ثوبان عبد الرحمن بن ثابت العنسي:

حديثه عند أبي داود والترمذي .
الشيخ، العالم، الزاهد، المحدث، أبو عبد الله عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، الدمشقي.
ولد: في حدود سنة ثمانين.
قال أبو داود: كان فيه سلامة، وكان مجاب الدعوة.

10. حماد بن سلمة بن دينار البصري :

الإمام، القدوة، شيخ الإسلام ، النحوي حديثه في البخاري ومسلم .
وكان مع إمامته في الحديث إماما كبيرا في العربية، فقيها، فصيحا، رأسا في السّنّة، صاحب تصانيف.
قال يونس بن محمد المؤدب: مات حماد بن سلمة في الصلاة في المسجد
وروي: أن حماد بن سلمة كان مجاب الدعوة.

11. مفضل بن فضالة بن عبيد القتباني المصري:

الإمام، العلامة، الحجة، القدوة، قاضي مصر، أبو معاوية القتباني، المصري.
وذكره: ابن يونس في (تاريخه) ، فقال: كان من أهل الدين، والورع، والفضل.
وقال أبو داود: كان مجاب الدعوة

12 . حبيب بن مسلمة :

بن مالك بن وهب بن ثعلبة ،نزل الشام.
قال البخاريّ: له صحبة.
وقال مصعب الزّبيريّ: كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهاده فيهم.
قال الواقدي: مات النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولحبيب بْن مسلمة اثنتا عشرة سنة، ولم يغز مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا
وقال الزّبير: كان تامّ البدن فدخل على عمر، فقال: إنك لجيد القناة.
وقال سعيد بن عبد العزيز: كان مجاب الدعوة

13. العلاء بن الحضرميّ :

وكان عبد اللَّه الحضرميّ أبوه قد سكن مكة، وحالف حرب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء عدة إخوة منهم عمرو بن الحضرميّ، وهو أول قتيل من المشركين، وماله أوّل مال خمس في المسلمين، وبسببه كانت وقعة بدر.
واستعمل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم العلاء على البحرين، وأقرّه أبو بكر، ثم عمر.
مات سنة أربع عشرة. وقيل سنة إحدى وعشرين.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وكان يقال:
إنه مجاب الدعوة، وخاض البحر بكلمات قالها، وذلك مشهور في كتب الفتوح

14. عمران بن حصين

صحابي ،روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا عدة غزوات، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح
وقال الطّبرانيّ: أسلم قديما هو وأبوه وأخته، وكان ينزل ببلاد قومه، ثم تحوّل إلى البصرة إلى أن مات بها.
وقال أبو نعيم: كان مجاب الدعوة

15. حجر بن عدي بْن معاوية بْن كندة الكندي:

كان من فضلاء الصحابة، شهد القادسية ، وكان عَلَى كندة يوم صفين، وعلى الميسرة يَوْم النهروان، وشهد الجمل أيضًا مع علي.
ولما ولي زياد العراق، وأظهر من الغلظة، وسوء السيرة ما أظهر خلعه حجر، ولم يخلع معاوية، وتابعه جماعة من شيعة علي رضي اللَّه عنه، وحصبه يومًا في تأخير الصلاة هو وأصحابه، فكتب فيه زياد إِلَى معاوية، فأمره أن يبعث به وبأصحابه إليه، فبعث بهم مع وائل بْن حجر الحضرمي، ومعه جماعة، فلما أشرف عَلَى مرج عذراء، قال: إني لأول المسلمين كبر في نواحيها، فأنزل هو وأصحابه عذراء، وهي قرية عند دمشق، فأمر معاوية بقتلهم، فشفع أصحابه في بعضهم فشفعهم، ثم قتل حجر، وستة معه، وأطلق ستة، ولما أرادوا قتله صلى ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا بي غير الذي بي لأطلتهما، وقال: لا تنزعوا عني حديدًا، ولا تغسلوا عني دمًا، فإن لاق معاوية عَلَى الجادة.
ولما بلغ فعل زياد بحجر إِلَى عائشة رضي اللَّه عنها، بعثت عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام إِلَى معاوية تقول: اللَّه اللَّه في حجر وأصحابه،
فوجده عبد الرحمن قد قتل، فقال لمعاوية: أين عزب عنك حلم أَبِي سفيان في حجر وأصحابه، ألا حبستهم في السجون، وعرضتهم للطاعون؟
ولما قدم معاوية المدينة دخل عَلَى عائشة رضي اللَّه عنها، فكان أول ما قالت له من قتل حجر، في كلام طويل، فقال معاوية: دعيني وحجرًا حتى نلتقي عند ربنا.
قال نافع: كان ابن عمر في السوق، فنعي إليه حجر، فأطلق حبوته، وقام وقد غلبه النحيب.
وسئل مُحَمَّد بْن سيرين عن الركعتين عند القتل، فقال: صلاهما خبيب، وحجر، وهما فاضلان، وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر وأصحابه.
ولما بلغ الربيع بْن زياد الحارثي، وكان عاملًا لمعاوية عَلَى خراسان قتل حجر، دعا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وقال: اللهم إن كان للربيع عندك خيرا، فاقبضه إليك وعجل، فلم يبرح من مجلسه حتى مات.
وكان حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء، وكان قتله سنة إحدى وخمسين، وقبره مشهور بعذراء وكان مجاب الدعوة.
(نكتفي بذكر هذا العدد من الذين عرفوا باجابة الدعوة )

كيف تكون مستجاب الدعوة :

هناك فرق بين ان تكون مستجاب الدعوة، وبين اجابة الدعاء ،
فالأول هو شخص لا يرد الله له دعوة فهو خاص،
والثاني في العموم ، فقد تكون غير مستجاب الدعوة لكن الله يستجيب لك بأسباب وأحوال ، مثلا كأن تكون مظلوما ، أو مضطرا ،
أو أن تدعو الله في وقت اجابة الدعاء مثل السحر وعند افطار الصائم والسفر ، وهكذا .

طرق الوصول والوسائل لأن تكون مجاب الدعوة :

1. الاخلاص في الدين :

الاخلاص في الدعاء أحد أسباب قبول واجابة الدعوة : عاصي أو مطيع ، عابد أو فاسق ،
قال تعالى (إِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ) العنكبوت 65 .
لقد استجاب الله من عبده المشرك حين دعاه مخلصا له الدين ناسيا الشركاء ، فما بالك بمن كان مخلصا طوال الوقت والعمر .
اذن الاخلاص في الدين وسيلة لتكون من الذين اذا دعوت الله استجيب لك . فلا يكون في قلبك أحد سوى الله ، فهو وكيلك ومولاك ومعبودك .
قال تعالى (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) الزمر 2.


2- العبد التقي الغني الخفي :

يعدّ سعد بن أبي وقاص القدوة والمثل في أن تكون مجاب الدعوة فسيرته أعلى السير ،
وفي زمن الفتنة روي عن عامر بن سعد :
أن أباه سعدا كان في غنم له، فجاء ابنه عمر، فلما رآه قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب.
فلما انتهى إليه، قال: يا أبة أرضيت أن تكون أعرابيا في غنمك، والناس يتنازعون في المُلك بالمدينة ؟! .
فضرب صدر عمر وقال: اسكت، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول  :
 (إن الله -عز وجل- يحب العبد التقي، الغني، الخفي ) . أخرجه مسلم في صحيحه .

 3. العيش الحلال :

فلا تأكل ولا تشرب ولا تلبس الا الحلال :
فلا تدخل بطنك حراما …. فإنه إذا اتصف العبد بذلك لمس اثر الاجابة في دعائة ووجد اثارا طيبة لذلك … قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أيها الناس إن الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم )) المؤمنون :
وقال : ( يا أيها الذين أمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ) البقرة .
ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث اغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ! ومشربه حرام ! وملبسه حرام ! وغذي بالحرام ! فأنى يستجاب لذلك ؟ ! ))
رواه مسلم والترمذي
مثل سعد بن أبي وقاص ( رضي الله عنه ) الذي اشتهر بإجابة الدعاء ، فكان إذا دعا ارتفع دعاؤه فلا يرجع إلا باجابته .
فكان يقول : ما رفعت الى فمي لقمة إلا وأنا عالم من اين مجيئها، ومن أين خرجت .

4. العفيف :

عفيف اللسان وعفيف الدعاء لا يعتدي في الدعاء :
قال الله (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا )
لا تدعو على أحد بالسوء الا من ظلمك ،
ومن يفعل ذلك ، فلا يستجيب الله له حتى أن دعا لنفسه أو لغيره بالخير .
ولا تسأل ما لا يجوز لك مثل الاعانة على الحرام ، والاعتداء في الدعاء هو كل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره، أو يتضمن خلاف ما أخبر به،
قال الله تعالى: { ٱدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ } الأعراف:55،


5. الآمر بالمعروف والناهى عن المنكر:

الطريقة الثالثة أن تكون آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا تخشى في الله لومة لائم،

عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، فتدعونه فلا يستجاب لكم ) .
 رواه الترمذي وحسنه.

6. أن تكون ضعيفا متضعف :

في صحيح البخاري :عن حارثة بن وهب الخزاعي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره .
سأل عمر بْن الخطاب عمرو بْن معد يكرب عن خبر سعد بْن أَبِي وقاص، فقال: متواضع في خبائه.
فهو أحد اصحاب الدعوة المجابة .

6. بارّ بالوالدين :

أن تكون بار بالوالدين ، تطيعهما وتحسن اليهما وتضع جناحك لهما ، مثل أويس بن عامر .
...

مصادر التراجم / سير أعلام النبلاء/الاصابة /أسد الغابة

تعليقات