العقيدة

 

فيل الملك   

مسرحية الفيل يا ملك الزمان  ( ملخص ورؤية )


عمل أدبي لكاتب سوري عن فيل الملك وهو رمز عن بطانة الملوك ووزراء الحكومات الفاسدين وصمت الرعية والشعب وصبرهم، وانتهازية  ممثلي الشعوب .

ملخص المسرحية :

تحكي قصة ملك ظالم له فيل مزعج ضار يرمز للقوة والبطش والجبروت يشكو منه الناس ويصرخون ولا يجرؤ أحد منهم على الشكوى.
وبعد ذلك يأتي شخص اسمه زكريا يشجعهم على الشكوى فيتحفزون ويتدربون على ما سيقومون به أمام الملك.
ثم بعد ذهابهم إلى الملك ووصولهم إليه عبر الزينات والبهارج يتغير موقفهم ويسيطر الخوف عليهم من جديد ولا يتكلمون عن فيل الملك بسوء و حين يقول زكريا للملك : الفيل يا ملك الزمان ويكررها
فيصمت الشعب ولا يتكلم ، عند ذلك يبدأ الملك في الغضب من تكرار ذكر الفيل بدون شيء واضح
فيبادر زكريا بأنه يقترح على الملك تزويج الفيل .
ولأن الملك يحب الفيل وهو من خاصته وافق على فكرة تزويج الفيل بل اعتبرها من مطالب الشعب لذا أصدر عدة فرمانات:
الأول : البحث في بلاد الهند عن فيلة واحضارها ليتزوجها الفيل .
الثاني : أمر بمكافئة زكريا الرجل الجريئ وتعيينه مرافقا دائما للفيل
الثالث : أمر بإقامة فرح عام ليلة العرس تدق فيه الطبول ويوزع على الشعب المأكل والشراب لمدة خمس ليال .
وفي نهاية المسرحية يقول الممثلون : هل عرفتم الآن لماذا ظهرت الفيلة ولماذا تكاثرت ؟

* هل الشعب هو المتهم والملوم لأنه جبن في تقديم شكواه أمام الملك من الفيل .
أم زكريا وهو ممثل الشعب وقائده والذي سكت هو الآخر بل تمادى في العطف على الفيل والمطالبة بالانعام عليه وتزويجه .
* بطانة الملك :
الفيل هو رمز لبطانة الحكام والملوك الفاسدة الظالمة ، من أمراء ونبلاء وقادة جيوش وأثرياء ورجال المال والدين .
وقد عرفوا أحيانا بالديناصورات أو القطط السمان أو مراكز القوى .

مشاهد المسرحية :

مشهد أول :

صراخ وعويل لحادث أليم ، يصفه رجل يقول : منظر يفتت الكبد .
رأيته بعيني يصير عينا من لحم ودم ، داس على صدره بل في أسفل الصدر .رأيت بعيني كيف انبعج بطنه واختلطت احشاؤه بتراب الزقاق .

ويرد رجل آخر: ياويل أمه .

ورجل آخر : ماذا تنتظر ؟ طفل لين العود يدوسه فيل ضخم كفيل الملك .
( الزقاق، اعتاد الأولاد على اللعب فيه لكن الفيل دخل عليهم فحدث ما حدث ) 

مشهد ثان :

طفلة تسأل : ألن يعاقبوه ؟

المرأة : يعاقبون من ؟
الطفلة : الفيل .
(الجميع يهزون رؤوسهم )

رجل : ومن يستطيع ان يعاقب فيل الملك ؟
رجل : احذورا انه فيل الملك .
رجل آخر : والملك يحب فيله .

مشهد ثالث :

يدخل زكريا وهو شاب نحيل عصبي الوجه عيناه محتقنتان الغضب ومعه رجال آخرون

زكريا : ماهذا ؟ حالة لاتطاق ولا تحتمل .
(يلتفت اليه الجميع بخشية وحذر )
زكريا : ألا يكفينا ما نحن فيه ، فقر وعذاب .

رجل : مظالم وأعمال سخرة .
زكريا : أوبئة .
رجل آخر: مجاعات
رجل : كل يوم ضحية
رجل آخر: وكل يوم مصاب
رجل : لم يدخل أرضا إلا أفسد زرعها ، وأتلف محصولها .
رجل : اليوم طفل برئ ، وغدا من يعرف ؟
زكريا : يَلذُّ له الشرّ ويسرّه .

رجل : الصبر مفتاح الفرج .
زكريا : نولد ونموت وأعمارنا ليست الا انتظارا للفرج
رجل: يدبرها الله.

زكريا : بيدنا .
أصوات : حقا !! ماذا بيدنا ؟
زكريا : أن نذهب جميعا ونشكو أمرنا للملك ،نشرح له ما يحل بنا ونرجوه أن يردّ أذى فيله عنا .

مشهد رابع :


يتفق الرجال على أن يشكو أمرهم للملك فيبدأ زكريا بتدريبهم على كيفية مخاطبة الملك  وعلى أن تكون كلمتهم واحدة وصوتهم واحد فيبدأ هو الكلام قائلا:

- الفيل يا ملك الزمان

والرجال  يكملون وراءه :

-قتل محمد بن فهد

-كسر النخيل

-هدم بيت إبراهيم

-يقتل الخراف

-يدوس الدجاج

-يظهر الموت إذا بان

-جعل الرعية بلا أمان

وهكذا يظل زكريا يدربهم على المقابلة والكلام ، حتى اعتقد أنهم حفظوا أدوارهم، عند ذلك يطلب مقابلة الملك .

المشهد الأخير :

يذهب الجميع الى الملك ويأذن لهم الحرس بالدخول فتتلامح على وجوههم علامات الخوف والخشوع ،
وكلما تقدموا خطوة زادت رهبتهم وارتباكهم أمام ما يرونه من نوافير كالخيال ورخام كاللؤلؤ وجدران تلمع كالنهار وسجاد تغوص به الاقدام وحراس وجوههم كالفولاذ والملك يتألق كالشهاب والجميع خافضو الرؤوس إلى حد الانحناء ثم لا يجرؤون على النهوض

-الملك : ماذا تريد الرعية من ملكها ؟

-زكريا : الفيل يا ملك الزمان !

-الملك : وما خبر الفيل ؟

-زكريا : الفيل يا ملك الزمان !

-الملك : كاد صبري ينفذ تكلم ما خطب الفيل

زكريا متلفتا حول الناس فاذا هم صم بكم لا ينطقون رهبة ورعبا وكان عليه أن ينقذ رأسه من القطع فتدارك نفسه قائلا:

- الفيل بحاجة لفيلة تخفف وحدته وتنجب عشرات بل مئات الفيلة.

-الملك (مقهقها) : كنت أقول دائما اني محظوظ برعيتي

تحميل المسرحية 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -